| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه الكرام والاحاديث غزوات الرسول صلى الله وسلم , الاحاديث الشريفه . قصص عن الرسول والصحابه والانبياء , قصائد, لمحات من السريه النبويه, كل مايتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم والانبياء والصحابه الكرام |
![]() |
| | #11 | |||||||||||
![]()
| فتاوى النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) فيالهدية و الصَّدَقَة 1-[ حُكْمُ هديةِ المُشركينَ ] أهدى له- صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- عِياضُ بن حِمَارٍ إبلاً قبلَ أنْ يُسلمَ فأبى أنْ يقبلَها، وقالَ: "إنَّا لا نقبلُ زَبْدَ المشركينَ",قالَ: قلتُ:وما زَبْدُ المشركين؟ قالَ: "رِفْدُهم وهديتُهُم".وذَكَرَهُ أحمدُ. [رواه أحمدُ في "مُسندِهِ" (4/ 162)،وصححه الألبانيُّ في "صحيح أبي داودَ" (2630)بلفظِ:" إنِّي قد نُهيتُ عَنْ زَبْدَ المشركينَ"]. ولا يُنافي هذا قبولُه هديةَ أُكيدر وغيرِهِ من أهلِ الكتابِ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ؛ فقبلَ هديتهم، ولم يقبلْ هديةَ المُشركينَ. 2-[ حُكْمُ الهديةِ لمُعلِّمِ القُرآن] سألَهُ-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-عُبادةُ بنُ الصَّامتِِ،فَقَالَ: رجلٌ أهدى إليَّ قَوْساً مِمَّن كنتُ أُعلِّمُهُ الكِتابَ والقُرآن، وليستْ بمالٍ، وأرمي عليها[عنها]في سبيلِ اللهِ،فقالَ: "إنْ كنتَ تُحِبُّ أنْ تُطوَّقَ طَوقاً مِنْ نارٍ، فاقبلْها". [سُنن أبي داودَ: كتاب الإجارة، باب في كسب المعلِّم،وصححه الألبانيُّ في "صحيح أبي داود"، رقم الحديث(3416)(2915) وابنُ ماجه(2157)]. ولا يُنافي هذا قوله: "إنَّ أحقَّ ما أخذتُم عليه أجراً كتابُ اللهِ" في قصة الرُّقية؛ لأنَّ تلك جُعالةٌ على الطِّبِ، فطبَّهُ بالقُرآن، فأخذَ الأُجرةَ على الطِّبِ لا على تعليمِ القُرآن، وههنا منعَهُ مِنْ أخذِ الأُجرةِ على تعليمِ القُرآنِ فإنَّ الله–تعالى-,قَالَ لنبيه:{قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} [سورة الأنعام : (90)] وقال – تعالى-:{قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ} [سورة سبأ : (47)] وقالَ –تعالى-:{اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ}[ سورة يــس: (21)] فلا يجوزُ أخذُ الأُجرةِ على تبليغِ الإسلامِ والقُرآنِ. 3-[ العدلُ بين الأولادِ في النّحَلِ(1)] وسألَهُ-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-أبو النعمان بن بَشير أنْ يشهدَ على غُلَامٍ نَحَلَهُ2 لابنِهِ، فَلَمْ يَشْهَدْ،وقالَ: (لا تُشهدْني عَلَى جورٍ). [صحيح مُسلم:كتاب، الهبات،باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة رقم الحديث(1623)(3/1241)]. وفي لفظٍ: (إنَّ هذا لا يصلحُ)، وفي لفظٍ: (أكلَّ ولدِكَ نحلتَهُ مثلَ هذا؟) قال: لا، قال: (فاتقوا الله، واعدِلُوا بين أولادِكم)، وفي لفظٍ: (فارجعْهُ) وفي لفظٍ: (أشهدْ على هذا غيري). متفق عليه. [البُخاريُّ،مع الفتح:كتاب الهبة وفضلها، باب الإشهاد في الهبة رقم الحديث(2587)(5/250)]. وهذا أمرُ تهديدٍ قطعاً ،لا أمرُ إباحةٍ؛ لأنَّهُ سمَّاهُ جَوْراً وخلافَ العدلِ، وأخبرَ أنَّهُ لا يصلُحُ وأمرَهُ بردِّه، ومُحالٌ مَعَ هَذا أنْ يأذنَ اللهُ له في الإشهادِ عَلَى ما هذا شأنُهُ،وباللهِ التوفيقُ. 4-[ التصدق بالمال إذا أحس الرجل بدنو الأجل] وسألَهُ-صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ-سعدُ بن أبي وقَّاص-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-،فَقَالَ: يا رَسُولَ اللهِ، قَدْ بَلَغَ بي من الوَجَعِ ما تَرَى، وأنا رَجُلٌ ذُو مالٍ، ولا يرثني إلا ابنةٌ لي، أفأتصدقُ بثلثي مالي؟،قال: (لا)، قلتُ: فالشِّطرُ يا رَسُولَ اللهِ ؟ قال: (لا)، قلتُ: فالثلثُ؟، قال: (الثلثُ، والثلثُ كثيرٌ، إنَّك إنْ تذرْ ورثتك أغنياء خيرٌ من أنْ تذرَهم عالةً يتكففون النَّاسَ، وإنك لن تنفقَ نفقةً تبتغي بها وجه الله إلا أُجرتَ بها، حَتَّى ما تجعلُ في فِيِّ امرأتِك).متفق عليه. [البُخاريُّ،الفتح: كتاب الإيمان، باب ما جاءَ أنَّ الأعمالَ بالنِّيةِ والحِسْبةِ، ولكلِّ امرئٍ ما نوى،رقم الحديث(56)(1/165)]. 5-[الصَّدَقَة على الميت المُسلم والكافر:] وسألَهُ-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- عمرو بن العاص،فَقَالَ: يا رَسُولَ اللهِ إنَّ أبي أوصى أنْ يُعتقَ عنه مائةُ رقبةٍ؛ فأعتق ابنُهُ هشامٌ خمسينَ وبقيتْ عليه خمسون رقبةٍ، أفأعتقُ عنه؟ فَقَالَ رَسُولُ الله-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-: (إنَّه لو كان مُسلماً فأعتقتُم عنه أو تصدقتُم عنه أو حججتُم عنه ، بلغَهُ ذلك). ذَكَرَهُ أبو داودَ. [سنن أبي داود :كتاب الوصايا، باب ما جاء في وصية الحربي يُسلم وليه ،أيلزمُهُ أنْ يُنفذِّها،وحَسَّنهُ الألبانيُّ في"صحيح أبي داود"،رقم الحديث(2883)(2507)]. 1 - النِّحل : جمع نحلة بكسر النون وهي العطية من غير عوض بطيب نفس. 2 - أي أعطاه هبة ومنحة. يتـبـع .. | |||||||||||
|
| | #12 | |||||||||||
![]()
| فتاوى النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) في الإحداد على الميت وسألتْهُ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- امرأةٌ، فقالتْ: يا رَسُولَ اللهِ! إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجُها،وقَدِ اشتكتْ عينَها، أفنُكحلها ؟،فَقَالَ رَسُولُ الله-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: (لا) مرَّتينِ أو ثلاثاً. متفق عليه. [البُخاريُّ مع الفتح: كتاب الطَّلاق ،باب تُحدُّ المُتوفَّى عنها زوجُها أربعةَ أشهرٍ وعشراً (9/394) رقم (5336)، ومُسلمٌ: كتاب باب وجوب الإحداد في عدة الوفاة وتحريمه في غير ذلك إلا ثلاثة أيام (2/1124) رقم (1488)]. ومَنَعَ-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- المرأةَ أنْ تُحدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثٍ، إلا على زوجٍ فإنَّها تُحدُّ أربعةَ أشهرٍ وعشراً، ولا تكتحلُ، ولا تطيبُ، ولا تلبسُ ثوباً مصبوغاً، ورخَّص لها في طُهرِها إذا اغتسلتْ في نُبذةٍ من قُسْطٍ(1) أو أظفارٍ. متفق عليه. [البُخاريُّ بلفظ (كست) بدل (قسط): كتاب الطَّلاق ،باب القُسط للحادَّةِ عند الطُّهرِ (9/401) رقم (5341)، ومُسلم: كتاب الطَّلاق ،باب وجوب الإحدادِ في عدة الوفاةِ وتحريمه في غيرِ ذلك (2/1127) رقم (983)]. وعند أبي داود والنَّسائيِّ: (ولا تختضب). [سُنن النَّسائيِّ: كتاب الطَّلاق، باب ما تجتنب الحادَّةُ من الثياب المُصبَّغةِ، وصححه الألبانيُّ، انظر: "صحيح سُننِ النَّسائيّ" برقم (3310) وسنن أبي داود: كتاب الطَّلاق، باب فيما تجتنبه المعتدةُ في عِدَّتِها، وصححه الألبانيُّ في "صحيح سنن أبي داود" برقم (2018)]. وعند النَّسائيِّ: (ولا تمتشطُ). [سنن النَّسائيّ: كتاب الطَّلاق ،باب ما تجتنبُ الحادَّةُ من الثِّيابِ المُصبَّغةِ، وصححه الألبانيُّ في "صحيح سُننِ النَّسائيّ برقم (3308)]. وعند أحمدَ: (لا تلبس المعصفرَ من الثيابِ، ولا (الشقة) الممشقة(2)، ولا الحلي ولا تختضبُ، ولا تكتحلُ). [المسند من حديث أمِّ سَلَمَةَ (6/302)، ولا تُوجد لفظةُ (الشقة)، وصححه الألبانيُّ في "صحيح النَّسائيّ" برقم (3309)]. وجعلت أمُّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها- على عينيها صَبراً لمَّا تُوفِّي أبو سلمة فقالَ: (ما هذا يا أمُّ سَلَمَةَ؟)، قالتْ: إنما هو صبرٌ ليس فيه طيبٌ، قالَ: (إنه يشبُّ الوجه، فلا تجعليه إلا بالليلِ، ولا تمتشطي بالطِّيبِ، ولا بالحِنَّاءِ فإنَّه خِضابٌ) قلتُ: بأيِّ شيءٍ أمتشطُ يا رَسُولَ اللهِ؟ ،قالَ: (بالسِّدرِ تُغلِّفينَ به رأسَكِ) ذكره النَّسائيُّ. [سُنن النَّسائيِّ :كتاب الطَّلاق، باب الرُّخصة للحادَّةِ أنْ تمتشطَ بالسِّدرِ، وضَعَّفَهُ الألبانيُّ في "ضعيف سُننِ النَّسائيّ" برقم (230)]. وعند أبي داود: (فلا تجعليه إلا بالليلِ وتنزعيه بالنَّهارِ). [سنن أبي داود: كتاب الطَّلاق، باب فيما تجتنبه المعتدة في عدتها، وضَعَّفَهُ الألبانيُّ في "ضعيف أبي داود" برقم (502)]. وسألتْهُ-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- خالةُ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وقد طُلِّقتْ: هل تخرجُ تجدُّ نخلَها؟، فقالَفَجُدِّي نخلكِ؛ فإنَّكِ عسى أنْ تتصدقي أو تفعلي مَعرُوفاً). ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ. [صحيحُ مُسلمٍ: كتاب الطَّلاق، باب جواز خروج المعتدةِ البائن والمُتوفَّى عنها زوجُها في النهارِ لحاجتِها (2/1121) برقم (1483)]. 1 -قَالَ الإمام النووي : وأما (القسط) فبضم القاف ، ويقال فيه (كست) بكاف مضمومة بدل القاف وبتاء بدل الطاء وهو والأظفار نوعان معروفان من البخور وليسا من مقصود الطيب. 2 - الممشق: المصبوغ بالون الأحمر. منقول للفآئده .. | |||||||||||
|
| | #13 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الله يكتب لكـ الاجر يارب اختي غروب هل الموقع اللي نقلتي منه الفتاوي موقع متخصص وموثوق فيه ...؟ لاني بصراحه ماقدرت اقرا كل الفتاوي كل التقدير لكـ وجزاك المولى كل خير |
|
| | #14 | |||||||||
![]() ![]()
| | |||||||||
|
| | #15 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه | ||||||||||
|
| | #16 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| جزــآكـ .. الله ـالخير وجعلعهــآا الله لكـ في موازين حسنااتكـ.. يعطيكـ العــآافيه مع خالص تحياتي واحترامي | |||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
صور رمزيه, فلاشات , برامج , ماسنجر . توبيكات . توبيك المدينة المنورة . ليالي , مواضيع قد تهمك هنا | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| 100سنه من سنن الرسول عليه السلام وثابته | (*الهنوف*) | قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه الكرام والاحاديث | 11 | 11-28-2010 10:10 AM |
| خصائل تميز بها النبي صلى الله عليه وسلم عن بقية الرسل | هواي المدينه | قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه الكرام والاحاديث | 18 | 09-22-2010 05:29 AM |
| النبي صلى الله عليه وسلم ( وأدواته)... | جوليان | قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه الكرام والاحاديث | 12 | 08-20-2010 05:38 PM |
| هجرة الرسول من مكة الى المدينة | نبراس | قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه الكرام والاحاديث | 2 | 06-14-2010 12:26 PM |
| وصف لشكل وصفات النبي الحبيب محمد عليه الصلاه والسلام | هواي المدينه | القسم الاسلامي | 6 | 06-14-2010 11:30 AM |
اعلانات ليالي المدينة النصيه | |||||
| youtube يوتيوب | توبيكات رومنسيه | العاب فلاش العاب تلبيس العاب اكشن | مركز تحميل ليالي المدينة | مساحة إعلانيه | |